البداية > لغد أفــضل ،،، > الحج وفور سيزون!!!

الحج وفور سيزون!!!

بينما هي خارجة من غرفتها ثناء فترة الظهيره حيث الاجواء المعتدلة في فرنسا رأت لوحة تحمل اعلاناً عن مطعم ايطالي داخل الفندق ، سألت موظف في الفندق عن المطعم فما كان منه إلا أن أخذ بيدها وسار بها مسافة حتى اوصلها الى المصعد الكهربائي ، فُتح المصعد ، أدخلها الى المصعد ثم أراد الدخول معها !! حينها انتابها شيء من القلق حيال هذا الرجل ! منعته من الدخول وقالت له في أي طابق ؟؟
وافق على تركها و اخبرها انه في الطابق الثاني ، فتح باب المصعد ، وجدت المطعم الذي تريد ، الا ان المدهش في الامر أن شرفة المطعم تطل على غرفتها !!
زاد هاجس المرأة وخوفها ، الى ماذا كان يرمي ذالك الموظف الذي كان يصر ان يوصلني ، كان بإمكانه ان يشير فقط للمطعم …
أتعرفون السبب !؟
لأنها كانت في فندق الفور سيزون !
انه فندق كسائر الفنادق إلا أنه يتميز بمستوى الخدمة العالي لذي يقدمه لعملائه ، مما يجعله ينافس ليكون من أفضل الفنادق في العالم …
حينما تتوه في الفور سيزون وتسأل الموظف عن المكان الذي تريده ، لا يدعك حتى يوصلك اليه ، ، ،
تخيل انك موظف في الفورسيزون وبيدك ملفات مهمه طلبها منك المدير وبينما انت تسير للمدير استوقفك أحدهم يسأل عن النادي الصحي فرضاً ! فماذا سوف تفعل ؟
ربما تشير عليه ، ربما تعتذر ، او ربما تنادي صديق لك كي يدله ، ربما تاخذه معك الى المدير ثم تذهب به الى حيث اراد !.
قوانين الفو سيزون تمنع هذا نهائياً ! بل ربما يؤدي ذلك الى الفصل ! بل يجب عليك ان تذهب به اولا الى المكان الذي يريده ثم تذهب للمدير!
من منا لا يستمتع بهواية النظر تحت السرير ! أفعل هذا كثيراً حينما اكون لوحدي ^_^ ، جرب ان تفعله حينما تكون في الفور سيزون !
يقينا لن تجد شيء إلا أنك في الفورسيزون ستجد ورقه في منتصف المسافة بحجم الكف مما يتطلب منك جهداً اضافياً كي تحصل عليها ولا أظن أحد سيجد هذه الورقة ولا تحركه نفسه بالنظر الى ما بداخلها !!!
تعجب حينما تعلم انه لاشيء داخل الورقة سوى ثلاث كلمات ” وهنا نظفنا أيضاً!”
ورقة أخرى تجدها داخل الثلاجة ، لكن هذه المرة أضيف لها التاريخ !
دعني أخبرك عن فرجينا ! ، نادلة في الفندق خمسينية ، تزداد تعجباً حينما تعلم أن نزلاء الفندق قبل حجزهم يسألون ” فرجينا فيه!!!!؟” وحينما تكون فرجينا في اجازة يقل عدد نزلاء الفندق بشكل ملحوظ !
فرجينا لايبكي الاطفال عندما تكون موجوده ، تلاعبهم ، وترسم بألوان الشمع على وجوههم فراشات وورود ، فرجينا تنتظر حتى تخرج العائلة من الفندق ، ثم ترتب الغرفة بشكل جميل وتعطرها ثم ترسم قلب أحمر كبييييير على لوحة بيضاء وتعلقها في الغرفة !
آسف يا شباب تذكرت أنكم تسكنون في سكن الجامعة، لذا لن أثقل عليكم وأقلب مواجعكم ^_^
ماذكرته في الاعلى هو نموذج لتنافس الشركات حول الربح المادي ، فما بالكم لو كانت التجارة مع الله ! نعم مع الله …
دعنا نسقط ماكتب في الاعلى على الحج ، ما رأيكم ان نعيش هذه الاجواء ، أنت الموظف والفندق هي المشاعر المقدسة ، والضيوف هم ضيوف الرحمن !

التصنيفات:لغد أفــضل ،،،
  1. نوفمبر 29, 2009 عند 7:03 م | #1

    مُدهِشَة كِميَة الذَكاء في النص و كَيفِية تَوظِيف الهَدف ،

    كنتُ على عَجل حِين ولُوجِي مُدونتك لَم أشأ التَعمُق

    و نَويتُ الإطلاع فقط ، لَمحتُ هذه التَدوينة و لَم أجدِني

    سِوى على حَافَة آخر سَطر…،

    مُدونة عامِرَة و جميلة…بُوركت .

  2. ديسمبر 4, 2009 عند 1:46 ص | #2

    مرت الكلمات والسطور سراعا وأنا أقرأ
    عشت في ثنايا الأحرف
    وعندما انتهيت … شعرت برغبة لأن ازداد إبحارا في محيطك
    فصعدت للأعلى رأيت المسدس الموجه لرأس القارئ ! ( اقرأ وإلا )
    أنت لا تحتاجه
    لديك أسلوب أقوى وأبلغ .
    بوركت … وبورك فيما كتبت أخي .

  1. No trackbacks yet.