نحو فنٍ غنائيٍ راقٍ …….
أكتوبر 4, 2008

لا أحد ينكر دور الفن في تهذيب الروح وتربية النفس وهذه فطرة الله التي فطر الناس عليها فالنفس الأبية الأصيلة تميل إلى كل ما هو جميل صوتاً كان أو منظراً أو شكلاً أو … وكما تقول أم كلثوم رحمها الله و”القلب يعشق كل جميل !”
الفن هي -أو هو جائز في كلا الحالتين - نتاج إبداعي إنساني وتعتبر لونا من الثقافة الإنسانية،،،
لأنها تعبير عن التعبيرية الذاتية وليس تعبيرا عن حاجة الإنسان لمتطلبات حياته
رغم أن بعض العلماء يعتبرون الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء والطعام.
فهناك فنون مادية كالرسم والنحت والخط والزخرفة وصنع الفخار والنسيج والطبخ .
والفنون الغير مادية نجدها في الموسيقي والرقص والدراما والكتابة للقصص وروايتها .
وما انا بصدد الحديث عنه هو الفن الغنائي – بموسيقى أو بدون فكلمة غناء تطلق على كلا النوعين - وللأسف فما نراه اليوم ليس فناً وإنما عفناً!
لقد كان للفن المعتدل دور كبير في صناعة شخصيات أحدثت تغيرات كبيرة في مسيرة العمل الإسلامي وساهمت في خدمة الإسلام والبشرية الشيء الكثير لا كما يتوهم البعض ان أهل الغناء هم أهل الضياع والمجون وإن كان الأغلب على هذه الشاكلة ،،،
نشأ محمد الفاتح – فاتح القسطنطينية والذي نال الخيرية كما في الحديث …فلنعم الأمير أميرها -على حب الإسلام والمسلمين وحفظ القرآن الكريم كما أنه كان عازفا للعود من الدرجة الأولى كما أن له ديوان جميل أسماه عوني.
وكذلك الشيخ يوسف القرضاوي فإنه يخصص جزء من وقته لسماع أم كلثوم رحمها الله وفي مقولة له ردا على من يتهمه بالغناء ” نحن يسمع منا الغناء في النهار ويسمع منا البكاء في الليل ،،،”
كم هي الروح بحاجة إلى ما يشحذ هممها وينفس كربها ،،، إلى ما يوقظ فيها الطموح ويشعل فيها الحماسة ويبعد عنها الجمود والرتابة والغلظة والكآبة ! ،،،
وللفن دور كبير في تغيير مسيرة الشعوب وتغيير الحقائق كالذي حدث في 6 أكتوبر مع جمال عبدالناصر حيث ظل التلفزيون المصري يعرض الأغاني التي تصور عبدالناصر على أنه بطل الثورة والتي بلغ عددها كما في موقعه الرسمي 1216 أغنية وما زال البعض يؤمن بهذا حتى مع ظهور ما يخالف ذلك متأثرأ بتلك الحقبة الزمنية .
الفن الغنائي الغربي تتعدد أشكاله وألوانه منه ما يتحدث عن الروح والحياة والطبيعة من ماء وزهر وطقس ومنه ما يتحدث عن معاني كالحب والخيانه والصداقة والقراءة والنهضة والعلم … والجنس أيضاً ،،،
أما الفن العربي الموجود الآن وللأسف فليس فيه إلا الحب والجنس والشهوة وكأننا فئران سمينة حمقاء لا يمكن أن تعيش حياتها إلا بحب أو جنس وشهوة !
لماذا لا نجد مغنيا يغني عن الأخوة ،،،،
عن الصدق ،،،
عن الإسلام ،،،
عن النظام ،،،
عن الأمة ،،،
عن وعن وعن …إننا بالغناء نستطيع أن نختصر مسافات وأشواط طويلة في سبيل نهضة الأمة ورقيها ،،،وأتمنى أن يتنبه لهذا التربويون ،،،
هناك بعض المبادارات الرائعة التي أتمنى أن تتكرر :
الذي خرج من فئة الشباب الملتزم إلى فئة الشباب العادي وأصبح يبث معاني جميلة في المجتمع كالأخوة والصداقة وحب الزوجه كما في ألبومه “ ليش “
وألبومه الأخير الذي حمل اسم ” أسئله ” حيث فجر في أغنية أسئلة آلاف الأسئلة عن بداية الخلق ونهايته وعن سبب وجود إلانسان في هذه الحياة ؟؟؟؟
ومن المبادرات الجيدة التي تستحق الإشاده في الغرب الفنان العالمي “سامي يوسف”، و هو مسلم بريطاني الجنسية.
يقول سامي إن الفن و الموسيقى يشكلان جزءاً لا يتجزأ من الإسلام، و أن هذا الفن كان قد عرفه قدماءُ ما قبل الإسلام؛ و أن المسلم بطبيعته (مثله مثل غيره) حساسٌ و ذواقٌ لكل جميل، وقادر على التعبير الجيد و المؤثر. و يرى الفنان “سامي” بأن “غـُربة” الفن الموسيقى العربي الشرقي في الوقت الحاضر كان سببه ضياعُ التراث الموسيقي الإسلامي العربي الذي لم يتسَنَ للقائمين عليه وقتها -أمثال الفارابي و الكندي- تدوينُه و نقلُه للأجيال التالية ..مما ساهم في هدره و ضياعه. و يرفض الفنان سامي عبارة و تسمية “الغناء الديني”، قائلاً: إنما الغناءُ صنفان لا ثالث لهما: جيدٌ و رديء. و أفاد بأنه يزمع تقديم مشروع روحاني موسيقي يساهم في فهم العقيدة ..دونما أن يتولى دور “الداعية”
الموسيقار العالمي المسلم “يوسف إسلام”، المشهور عالمياً بـ “كات ستيفنز” الفنان يوسف طبَّقتْ سمعته الآفاق، فهوموسيقار ذو درجة مرموقة؛ اسلمَ منذ سنين و ازداد تعلقه بالموسيقى و عطاؤه الإبداعي فيها، حيث أن الغناء و الموسيقى يحتلان حيزاً واسعاً من حياته؛ فيقول يوسف.: “إن الموسيقى هي معشوقتي التي تمنحني الهواء الذي استنشقه، و تمنحني الغذاء الذي يمكِّنني من التواصل و الاتساق الروحاني مع نفسي. و الموسيقى جزء أساسي من عالم الله الفسيح.” الفنان العظيم “يوسف إسلام” هو الآن سفير دولي متجول، و يخدم الإسلام بفاعلية، و هو (داعية) بالمجان. و يوسف إسلام،..و مثله الفنان الآخر “سامي يوسف”، يمثلان النموذج اللامع و القدوة الحسنة في مجال الإبداع و العطاء لتخريج أجيالٍ و أجيالٍ من براعم بني الشرق الناهض.
وصدق الإمام الغزالي المعاصر حين قال ” آن لأهل الفن أن يتدينوا ولأهل الدين أن يتفننوا !!!”
ملاحظة :
ليس بالضرورة أن كاتب المقال يستمع للموسيقى …
روابط :
Entry Filed under: لغد أفــضل ،،،. وسوم: 6 أكتوبر, فهد الكبيسي, يوسف إسلام, يوسف القرضاوي, الفن الإسلامي, الفن الراقي, الموسيقى, الروح, الغناء, جمال عبدالناصر, سامي يوسف.
30 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتصفح الان :
1.
hasan07 | أكتوبر 6, 2008 at 7:06 ص
يعطيك العافية على الموضوع
وهو يطرق بابا شائكاً ـ في مجتمهنا خاصة ـ،وهي عن الغناء والموسيقى في الإسلام
ظل هذا الموضوع لشدة اختلاف الأراء فيه ، مثل جميع المشكلات العميقة في مجتمعنا ، علاجها بالتأخير والتسويف
وباعتقادي أن حرية الرأي واحترام وجهات النظر من كلا الطرفين ، سيكون لها أبلغ الأثر في هذه ـ المشكلة ـ
تحياتي مرة أخرى
2.
الديمة | أكتوبر 6, 2008 at 7:06 ص
امممم
المقال رائع وذو لغة راقية
لكن أرى أنه جانب الصواب في مسألة الأغاني التي يصاحبها معازف وآلات طرب
وللاستزادة أخي الفاضل بإمكانك الرجوع لكتاب تريم آلات اللهو والطرب للشيخ الألباني..
*سعيدة بوصولي إلى هذه المدونة..
3.
أوراق الوجد | أكتوبر 6, 2008 at 7:13 ص
الشعر قبل أن يلحن كان يؤدي دوره في تهذيب النفس ..
والنشيد بلا موسيقى يؤدي دوره أيضا ..
وبليد من يحتاج لموسيقى حتى يذوق الشعر أو يستمتع باللحن ..
هذ عدا عن حرمة الموسيقى ..
وماذا إذا كان محمد الغاتح أو القرضاوي يسمعون أو يغنون ؟!!
هل سمعها نبينا أو الخلفاء الراشدين من بعده ؟!..
وأين يكون الرقي إذا خالفنا ديننا الذي سمونا به عن همجية وانحطاط ..
يوم اتخذ الخلفاء المغنيات و المعازف وانصرف همهم عن الدين بدأت الأمة بالضعف وتخلفت فهل سيكون الرقي بموسيقى ؟!!!
ولي اطلاع على تاريخ الدولة العثمانية ومحمد الفاتح ولم أقرأ يوما أنه كان يعزف وربما كان ذلك في ضغره..
وفي المؤرخين كثير من الوضاع ..
ولو كان فإنها تعد في حقه منقبة لا مثلبة ..
تعجبت حقيقة من أن يكون أمر الغناء بهذه البساطة وكأنه ليس بريد الزنا ..
4.
someone | أكتوبر 6, 2008 at 9:07 م
شكرا لك اخي الكريم
وانا اوافقك اجمالاً فيما قلت يعني اقل شيء نستفيد منهم في الشريحة التي يمكنهم مخاطبتها
ويهدي الله من يشاء بإذنه
شكرا
5.
drabufahd | أكتوبر 7, 2008 at 10:11 ص
ملاحظة :
ليس بالضرورة أن كاتب المقال يستمع للموسيقى …
هذي تسمى لغة ( إندراقة ) وإصطلاحا ( الخوف من المواجهة )
والله مقال رائع جدا .. واللغة المستخدمة لغة سهلة وراقية والأهم أنها غير متشنجة خصوصا في موضوع حساس كهذا الموضوع ..
إستمتعت أخي سامي .!
6.
سامي البشيري | أكتوبر 7, 2008 at 11:15 ص
حسن سالم
تؤكد على أن الخلاف لا يفسد للود قضية وهذا هو المفترض وما سوف يكون إن شاء الله …
7.
سامي البشيري | أكتوبر 7, 2008 at 11:35 ص
أختي الديمه
أنا وكما ذكرت فإن المستهدف هي فئة الشباب العادي لذي لا يهتم كثيرا بالحلال والحرام …
على الرغم ان الشريعة جاءت سمحة والموضوع فيه خلاف وهناك من يجيز ولك ان تعودي للرابط في الأعلى ..
*سعيد جدا بوجدك اختي الكريمة
8.
نادر | أكتوبر 7, 2008 at 11:46 ص
جميل يا سامي ..
خضت في أرض شوك و ألغام ..
أوافقك تماما على الفكرة الرئيسية :
“لماذا لا نجد مغنيا يغني عن الأخوة ،،،،
عن الصدق ،،،
عن الإسلام ،،،
عن النظام ،،،
عن الأمة ،،،
عن وعن وعن …إننا بالغناء نستطيع أن نختصر مسافات وأشواط طويلة في سبيل نهضة الأمة ورقيها ،،،وأتمنى أن يتنبه لهذا التربويون ،،، ”
و اتحفظ على أسلوب النماذج التي ذكرتها في إيصال أفكارهم الرائعة ..
و كقاعدة عامة : فقد نستحسن بعقولنا شيئا ما .. لكنه يبقى خارج حساباتنا لأنه خارج دائرة المباح شرعا ..
9.
سامي البشيري | أكتوبر 7, 2008 at 12:01 م
أختي أوراق الوجد
الشعر له دوره والنشيد له دوره والموسيقى لها دورها !
وليس بليدا كما ذكرتي من يستمع للموسيقى فلقد قال إمام الحرمين في “النهاية”: “نقل الأثبات من المؤرخين أن عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما كان له جوارٍ عوَّاداتٌ –أي يضربن بالعود– وأن ابن عمر رضي الله عنهما دخل عليه وإلى جنبه عود فقال: ما هذا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فناوله إياه، فتأمله ابن عمر فقال: هذا ميزان شامي، قال ابن الزبير: يوزن به العقول” أ.هـ
وذهب كثير من المحققين من أهل العلم –من الصحابة فمن بعدهم– إلى أن الضرب بالمعازف والآلات ما هو إلا صوتٌ: حَسَنُه حَسَنٌ وقبيحُه قبيحٌ، وأن الآيات القرآنية ليس فيها نهي صريح عن المعازف والآلات المشهورة، وأن النهي في حديث البخاري إنما هو عن المجموع لا عن الجميع؛ أي أن تجتمع هذه المفردات في صورة واحدة، والحر هو الزنا، والحرير محرم على الرجال؛ فالمقصود النهي عن الترف وليس المقصود خصوص المعازف، وقد تقرر في الأصول أن الاقتران ليس بحجة؛ فعطف المعازف على الزنا ليس بحجة في تحريم المعازف، وأن الأحـاديث الأخرى منها ما لا يصح ومنها ما هو محمول على ما كان من المعازف ملهيًا عن ذكر الله أو كان سببًا للفواحش والمحرمات؛ فالصحيح منها ليس صريحًا، والصريح منها ليس صحيحًا. وهذا مذهب أهل المدينة، وهو مروي عن جماعة من الصحابة كعبد الله بن عمر وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير وحسان بن ثابت ومعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهم، ومن التابعين القاضي شريح وسعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح والزهري والشعبي وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف –وكان لا يحدِّث حديثًا حتى يضرب بالعود– وغيرهم.
وعلى هذا المذهب ابن حزم وأهل الظاهر وبعض الشافعية ومنهم الأستاذ أبو إسحاق الشيرازي والماوردي والروياني وأبو منصور البغدادي والرافعي وحجة الإسلام الغزالي وأبو الفضل ابن طاهر القيسراني والإمام عز الدين بن عبد السلام وشيخ الإسلام تقي الدين بن دقيق العيد وعبد الغني النابلسي الحنفي وغيرهم.
أختي الكريمه الأمر فيه سعة وليست تدوينتي هذه “هل الموسيقى حلال أم حرام !!!!”
10.
سامي البشيري | أكتوبر 7, 2008 at 12:02 م
أما ما يتعلق بالفاتح فإنه ورد عنه لما تجهز لغزو القسطنطينية وكان كاعدتهم يعزفون له المعازف فقال قوله مشهورة عنه “الغناء حرام بإجماع المسلمين ”
صدق رحمه الله فإنه لا ينبغي لزعيم أو قائد أو صاحب شأن أن يضيع وقته في سماع الأغاني واللهو
والرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام من باب أولى !
وهناك رسالة جميله للشيخ الجديع ،،،
وفعلا أختي الكريمة فالغنا بريد الزنا إذا اختلط بالمجون والعهر وقد يكون وسيله للهداية أو حتى وسيلة لشحذ الهمم كالذي تفعله حماس فإن له فرقة موسيقية …
أشكر لك حرصك الجميل أختي أوراق الوجد وبارك الله فيك ،،،
11.
سامي البشيري | أكتوبر 7, 2008 at 12:05 م
كل الشكر لك أخي “وطن بلا خارطه”
الا اننا لا بد أن نتفهم ان هذا الموضوع فيه ارارء مختلفه فالدين فيه سعه فليس بالضرورة أن تكون التوبه من الغناء
12.
سامي البشيري | أكتوبر 7, 2008 at 12:09 م
أخي عبدالعزيز
خشيت أن يتركوا الرد على المقال ليبدأوا في الرد على صاحب المقال !!!!!!!!!
“إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ”
لك كل التحايا أخي العزيز
13.
سامي البشيري | أكتوبر 7, 2008 at 1:41 م
عذرا نادر
لأدري لماذا تذهب مواضيعك إلى السبام ولعلها مشكلة في الاكسيميت والله أعلم ،،،
قرأت ردك عشر مرات ونيفا!!
وفي كل مره أخرج بفهم مختلف !!!!!!!
“خضت في أرض شوك وألغام!”
س / هل هذا شيء جميل أم سيء؟
أليس من مفردات النهضة “الثورة” والانقلاب على الاعراف القديمة !
“و اتحفظ على أسلوب النماذج التي ذكرتها في إيصال أفكارهم الرائعة ..”
س/ تحفظ وأفكار رائعة ! كيف؟؟
أم أنك ترى أن يكون هناك من يغني للإسلام والأمة ويكون ذنبه على جنبه !
“و كقاعدة عامة : فقد نستحسن بعقولنا شيئا ما .. لكنه يبقى خارج حساباتنا لأنه خارج دائرة المباح شرعا ..”
هنا العلة أصبحنا نعيش في دائرة الحلال والحرام وكأن الشريعة لم تأتي إلا لتمنع على المسلم كل ما من شأنه أن يسعده في الدنيا ليهنأ به في الآخرة !
ونتيجة لهذا التراكم الثقافي والسلوكي تحول الأمر لدينا إلى أيدلوجيا لا تقبل التغيير فأصبحنا نقيس الإسلام على خلفية أيدلوجياتنا فما وافقها فهو حلال وما خالفها فإن الأمر مختلف فيه إما حرام وهذا أهونها أو بدعة أو فسق أو أو …كما وجدت في أحد المواقع أن المتلذذ بالموسيقى كفر!!!!
أخي نادر
إن ما يحصل اليوم من تردي هموم الشباب وطموحاتهم يتحمل جزءه الأكبر ” العلماء” الذين انتهجوا الدين السطحي كما يقول حجة الإسلام الغزالي رحمه الله ،،،
عموما
أنا لم أخرج عن دائرة المباح شرعا
” إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بلله ”
أنتظر ردك بفارغ الصبر ولك كل التحايا أخي نادر
14.
نادر | أكتوبر 7, 2008 at 3:50 م
شكرا سامي على اهتمامك و لك عاطر التحية ..
1)“خضت في أرض شوك وألغام!”
قصدت بهذا أن مسألة الغناء بفروعها المتشعبة مسألة شائكة يكثر الخلاف فيها و الانشقاق حولها ..
و أنا مؤمن أن الخوض في هذه المواضيع و نقاشها شئ حسن لأنه يصقل الحقيقة و يزيل شوائبها و يقربنا منها أكثر .. لكن يكون بدقة و تفصيل كما أن الماشي في أرض الشوك يختار موضع قدمه بعناية ..
2) “و اتحفظ على أسلوب النماذج التي ذكرتها في إيصال أفكارهم الرائعة ..”
حسنا سامي ..ربما خاتني العبارة هنا .. هناك فكرة و هدف و هناك طريق و أسلوب لتنفيذ الفكرة و لتحقيق الهدف ..
3) “و كقاعدة عامة : فقد نستحسن بعقولنا شيئا ما .. لكنه يبقى خارج حساباتنا لأنه خارج دائرة المباح شرعا ..”
ربما أخطأت هنا .. فلنفترض العكس .. هناك دائرة الحرام تحيط بها دائرة المشتبهات .. و ما يقع خلف ذلك هو المباح ..
ما دل الكتاب و السنة على حرمته فيجب أن نبتعد عنه مهما كنا نستحسنه بعقولنا و نرى له فوائد و إيجابيات ..
و لايدخل هنا مادلت العقول أو العادات و التقاليد على حرمته و استقباحه ..
و هناك دائرة المشتبهات التي تشمل أيضا خلاف العلماء المعتبر .. فمن ابتعد عنها “فقد استبرأ لدينه و عرضه” ..
و بقدر قربها من الحرام يكون الحذر منها و الابتعاد عنها..
و أنا لا أقصدك بهذا و إنما أعني المنشدين اللذين ذكرت و غيرهم ..
و شكرا سامي على طرحك الجميل مرة أخرى ..
15.
سامي البشيري | أكتوبر 8, 2008 at 4:55 ص
الماشي في أرض الشوك يختار موضع قدمه بعناية ..
هناك فكرة وهناك أسلوب لتنفيذ الفكره ،،،
الابتعاد عن الشبهات والغاية لا تبرر الوسيلة ،،،
…..0
……….0
كل الشكر لك أخي نادر
بارك الله لك في وقتك وعلمك ونفع بك
16.
{ فـوآح‘ } | أكتوبر 9, 2008 at 2:53 م
يقال أن الاذن تعشق قبل العين أحياناً ..
أيضا فيه [ محمد المازم ] الذي أخرج ألبوم [بداية]
نسخة موسيقى ونسخة بدون موسيقى
..شكرا سامي ..
أظنني قرأت في فتوى الغناء للشيخ العراقي [ نسيت اسمه] ، يقول الغناء من المباح لكن محرم إذا تعدى حدوده او شيء قريب من هذا ..
17.
سامي البشيري | أكتوبر 10, 2008 at 4:43 ص
هلا فواح
جميل جدا واخشى ان يستمر المازم في استهداف فئة واحدة فقط …
وكما ذكرت الشيخ أحمد الكبيسي يجيز هذا والشيخ القرضاوي كذلك بشروط ،،،
مرورك أسعدني
18.
الديمة | أكتوبر 10, 2008 at 6:55 م
أخي سامي
بعد إذنك أحببت هنا أن أضع كلام الشيخ يوسف القرضاوي الذي وضعته أنت في الروابط أعلاه من باب ذكر موطن الاتفاق ولك جزيل الشكر
((اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية ، إذ الغناء ليس إلا كلاماً فحسنه حسن ، و قبيحه قبيح و كل قول يشتمل على حرام ، فما بالك إذ اجتمع له الوزن والنغم والتأثير ؟
و اتفقوا على إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات و الإثارة ، و ذلك في مواطن السرور المروعة ، كالعرس ، وقدوم الغائب ، و أيام الأعياد . . . ))
هذا موطن الاتفاق وهو واضح جدا لمن أراد المرور سريعا..
** تخصصي الفقهي يملي علي أن أتصرف هكذا
شكرا مرة أخرى
19.
سامي البشيري | أكتوبر 10, 2008 at 7:19 م
جميل
الشيخ في فتواه قسمها إلى ثلاثة أقسام أدلة التحريم ثم الرد على أدلة التحريم التي كما يقول أنه لم يستقم حديث على قدميه ثم أدلة المجيزين والشيخ عموما يرى الجواز ،،،
بالطبع فإن الغناء ليس جائزا بالإطلاق بل هناك ضوابط ذكرها الشيخ ،،،
شكرا لإضافتك الجميلة ومنكم نستفيد ومن يرد الله به خيرا يفقه في الدين ….
شكرا جزيل لك
20.
مسافر | أكتوبر 13, 2008 at 10:59 ص
شكرا اخي على الموضوع وقبلها على ما تحمله من هم لهذه الامه
الموضوع كما قلت لا يتحدث عن حكم الغناء
لكن عرج بعض التعريجات على الحكم خصوصا في التعليقات
انا اريد ان اتكلم عن بعض النقاط التي خرجت منها بعد قراءات ومناقشات حول الموضوع
هناك طرح متشنج من الطرفين يجب ان يوقف لان كلا له ادلته.
هناك من اكتفى في المساله بقراءة كتاب الشيخ الجليل القرضاوي ولم يطلع على كتب اخرى مخالفه وترد بهدوئ على القضيه
هناك رساله للشيخ ابن باز عليه رحمة الله حبذا لو قرائها من قرأ كتاب الشيخ الكريم القرضاوي
انا شخصيا قراءت الاثنين وخرجت برؤيه واضحه للقضيه
واعذر الطرف الاخر
ما زلت ارى ان الامور الخلافيه يحسم فيها شي انا اسميه الحكم التربوي
وكثير ما نحتاج التجربه لكي نرى النتيجه ونحكم على اساسها حكما تربويا مناسبا.
ايضا
الحكم لا يعمم في الامور الخلافيه فما يصلح لفئه لا يصلح او لا ينبغي لاخرى
عموما الحكم التربوي لا ينبني عليه اجر او ذنب لكن ينبني عليه تحصيل مصلحه او فواتها
اسف على الاطاله
21.
سامي البشيري | أكتوبر 13, 2008 at 6:46 م
شكرا لك على مشاعرك النبيله،،، وما قلته هو عين الصواب اي انه لا بد ان نفهم ان هناك رأي آخر لابد أن يوضع بعين الاعتبار ،،،
ولعل مشكلتنا اننا تعودنا على رأي واحد فقط !!!! على الرغم من أن للدين مذاهب مختلفة ،،،
والشافعي له مذهبين الأول في العراق والثاني في مصر،،،
شكرا لك على مرورك الجميل
22.
حجازي | أكتوبر 13, 2008 at 11:19 م
سيدي سامي ..
دعني أخالفك الرأي في مسألة فهد الكبيسي , فهو أن قدم تلك المسماة بأسئلة فهو يحكي واقعًـا ربما كان يعيشه هو , فليس له ولا لغيره أن يبدي تلك الأسئلة وفق المنهج النبوي الكريم على صاحبه أفضل الصلاة والسلام : أنه لا داعي لمثل هذه الاسئلة التي تجلب الشك والحيرة لقلب الانسان …
لكن باقي كلامك اوافقك عليه وأشد على يدك وبشدة
لا تكسرت أقلامك أخي سامي
23.
سامي البشيري | أكتوبر 14, 2008 at 8:26 م
أوافقك الرأي
قد يكون الفنان فهد الكبيسي أنفتح قليلا في البومه الاخير الا انا نلتمس له العذر اذا عرفنا سبب دخوله هذا المجال فالكبيسي كما تع يستهدف فئة الشباب العادي
شكرا لمرورك الجميل
24.
عقد الجمان | نوفمبر 12, 2008 at 3:06 م
أعتذر أني لم أوافقك على أي شيء مما ذكرت,
الكلمة الهادفة توصل المعنى ولكن بطريقة هادفة , بمعنى لو أوصلت أني أحب الرسول مثلاً ولكن بموسيقى فأنا اناقض الكلمة بسوء الوسيلة,فأي حب للرسول وأنا أسير على ماحذرني؟!
ثم إنه ما كان الشعر له قوة في التأثير ككلام رب العالمين , من قال إنه تاب من بيت شعر فلا تثق في تمسكه!
إذا لم يتأثر بالقرآن فلن يتأثر بغيره ولو نعق,ومن يسمع الغناء في النهار ويسمع بكاءه في الليل حب الكتاب وحب الحان الغناء في قلب عبدٍ ليس يجتمعان..أما يعتبر الغناء من لهو الحديث؟! فكيف أسمع الغناء في النهار وأقرأ {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}في الليل وأبكي(!) هذه النقطة الأولى أم مسألة الغناء بموسيقى أو غيره فإني أقول :من يفعل المعصية وهو موقن بحرمتها أهون من يفعل المعصية و مادل الدليل على حرمتها وهو موقن بحلها , وكما تعلم أن تحليل ماحرم الله قد يخرج من الملة والعياذ بالله ,
فضلاً عن الدعوة إلى ذلك ,
ونحن نتبع الدليل ولو خالف ذلك الرجال , وأسألك بالله لو سئلت في عرصات يوم القيامة هل الغناء حلال , هل ستجيب على رب العالمين بهذا المقال؟!
أرجو لا تجيب فقط تذكير ,
أما الأخ فهد فأسأل الله أن يرده إليه وأن يهديه ويصلحه , إذا رأيت كلماته راقية الآن فتابعه بعد سنتين ستجد الرقي قد سُحق..وذلك لأنه يسير على الباطل وليس في الباطل راقي
أخي لا تكن داعياً إلى الباطل , وكن داعياً إلى الله بما شرعه الله
أسأل الله لك التوفيق في كل أمر يرضي الله.
25.
سامي البشيري | نوفمبر 12, 2008 at 4:21 م
كل ما ذكرتيه هي وجهة نظر تستحق الاشادة ،،،
وما انا داع الى الغناء وان نترك القرآن وانما كانت هذه التدوينه في محاولة مني لتغيير اهتمامات الشباب العادي “الغير محافظ ” من اهتمامات ثانوية بدائية إلى اهتمامات اكبر ،،،
ساعدني في ذلك بعض الاراء الفقهية التي تجيز الموسيقى بضوابط …
شكراً لك أختي الكريمه قفد سعدت لمرورك …
26.
علي جذنان | يناير 1, 2009 at 10:45 م
لاأستطيع أن أقول بجوار هذا البناء الشامخ سوى .. :
( لا فضّ فوك أخي سامي ) .. ودمتم
27.
عبدالرزاق | مايو 13, 2009 at 3:24 م
أخي سامي قدما إلى الأبداع …. ولكن يا حبذا فيما نظن أنه يسبب رفعة الأمة , ويرتقي بها ولا نضحك على أنفسنا ونحلل ما حرم الله ونريد أن نتوسع دائرة المباح ودائرته ولله الحمد كبيرة كما خطها حبيبنا صلى الله عليه وسلم وبين تلك الحدود , وأود أن أقول أنه لكي نرقى بالأمة ونعيد مجدها فيجب علينا أن نتذكر هذه المقولة الذكية (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح آخرها ), لا يحتاج ديننا أن نلوي نصوص نبينا لأرضاء شهوة في أنفسنا بل علينا أن ننشر شيئا أعظم من هذا وهو تربية الشباب على التقوى والورع وأنه (لا اجتهاد ولا قول مع نص), إذ والله أصبحنا لا نفرق بين الأغاني وبعض الأناشيد , نحن يجب أن نوفر للشباب البديل الإسلامي الطيب , ولكن ليس على حساب التنازل عن مبادئ الإسلام وقيمه طول الكلام ينسي بعضه بعضا وأهديكم هذا المقطع الجميل
أخ سامي تقبل خالص تحياتي.
28.
سامي البشيري | مايو 15, 2009 at 4:36 م
استمتعت واستفدت كثيراً أخي عبدالرزاق مما كتبت …
شكراً لمرورك العاطر
29.
عبدالرزاق | مايو 17, 2009 at 10:25 ص
أخي سامي ماذكره القرضاوي والجديع للأسف يفتقد للأمانة العلمية بل الجيع نفسه خالف قواعد الحديث التي في كتابه (مصطلح الحديث ),,
ووا أسفاه على عالم مثل القرضاوي الذي ذهب ينقب في كتب التاريخ ليأتتي لنا بقصص للصحابة إما أن رواتها كذبه أو فسقه أو هناك خلل كبير في السند ,وبتر بعض القصص لتأتي بما يريد (ولو أكمل القصة لأثبتت عكس ما أراد )و المصيبة أنه ترك بعض الروايات الصحيحة التي تناقضه , والله لو صدرت هذه الفعال من كاتب جاهل لعيبت عليه ولكن وأسفاه على من أغتر بهاؤلاء والله المستعان .(آسف على هذه المداخلة ولكني تألمت عندما علمت بكتاب القرضاوي والجديع ولمن أراد الاستزادة فعليه بكتاب(الرد على القرضاوي والجديع )قدم للكتاب وراجعه الدكتور محمود حجازي حفظه الله )
30.
أبوخلاد | اغسطس 21, 2009 at 4:56 م
آن الآوان للاهتمام بالأغاني والموسيقى الهادفة .